سفارة الجزائر بهلسنكي تحيي ذكرى أول نوفمبر 1954

سفارة الجزائر بهلسنكي تحيي الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة
في أجواء يطبعها الاعتزاز بالذاكرة الوطنية والوفاء لتضحيات الأجيال التي صنعت مجد الجزائر، أحيت سفارة الجزائر بهلسنكي، يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، التي شكّلت منعطفاً تاريخياً حاسماً في مسيرة الشعب الجزائري نحو التحرر واستعادة السيادة الوطنية.
وشكّلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار الملاحم البطولية التي سطّرها الشعب الجزائري إبان ثورته التحريرية، وما أبداه من شجاعة وصمود وتضحيات جسام في مواجهة الاستعمار، دفاعاً عن حقه المشروع في الحرية والاستقلال. وقد استُهلّت مراسم الاحتفال بالاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري «قسماً»، في لحظة استحضار لروح نوفمبر وقيمه الخالدة، تلتها قراءة فاتحة الكتاب ترحّماً على أرواح شهدائنا الأبرار.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أبرز سفير الجزائر لدى فنلندا، السيد محمد بوروبة، الأهمية التاريخية لثورة أول نوفمبر، باعتبارها إحدى أبرز محطات النضال التحرري في القرن العشرين، مؤكداً أن هذه الثورة لم تكن مجرد كفاح من أجل استرجاع الاستقلال الوطني، بل كانت أيضاً تعبيراً عن إرادة شعب بأكمله في استعادة حريته وكرامته وتقرير مصيره.
وأشار السفير إلى أن الثورة الجزائرية تجاوز صداها حدود الوطن، لتصبح رمزاً عالمياً لمقاومة الاستعمار ومصدر إلهام لحركات التحرر الوطني في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في القارة الإفريقية. كما شدّد على أن الجزائر، التي استمدت استقلالها من تضحيات شعبها ونضاله، ظلت وفية للمبادئ التي قامت عليها ثورتها، وجعلت من التضامن مع الشعوب المكافحة من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير ركيزة أساسية في سياستها الخارجية.
وفي هذا السياق، جدد التأكيد على تمسك الجزائر بمواقفها الثابتة الداعمة للقضايا العادلة، ومساندتها لحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني وشعب الصحراء الغربية.
تحيا الجزائر، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
